26 أبريل 2011
تحت رعاية محافظ الأحمدي الشيخ الدكتور / إبراهيم الدعيج الصباح الأكاديمية الدولية للإعلام تحتفل بتخريج دفعة جديدة من المصورين والمحررين والمخرجين وفنيين في الصوت والمونتاج

تحت رعاية وحضور الشيخ الدكتور / ابراهيم الدعيج الإبراهيم الصباح محافظ الأحمدي أقامت الأكاديمية الدولية للإعلام حفل تخريج طلبتها في تخصصات الإخراج والتصوير والمونتاج وهندسة الصوت والصحافة المطبوعة وتصميم أفلام الحركة المجسمة وذلك بفندق موفنبيك المنطقة الحرة حيث حضر الحفل لفيف من الصحافة والإعلام وأهالي الخريجين للإحتفال بتخريج كوكبة من الكوادر المتخصصة في العمل التلفزيوني والصحافي ، وقد توافد أهالي الخريجين حاملين معهم فرحة عارمة لقطف الثماربعد مثابرة طوال 9 أشهر.
وقد رحبت بالحضور مقدمة الحفل الإعلامية نعيمة الحاي وعلى رأسهم محافظ الأحمدي الشيخ إبراهيم الدعيج الصباح ، ثم ألقى المدير العام للأكاديمية السيد / يوسف الرفاعي كلمة أشاد فيها بالمستوى الحرفي المتميز الذي ظهر به الطلاب أثناء تنفيذ مشاريع التخرج وبارك للخريجين في هذا اليوم الذي ينطلقون فيه إلى آفاق العمل حاملين معهم الخبرة والدراسة الأكاديمية المتخصصة.
وقامت الخريجة عنود الزامل بإلقاء كلمة الخريجين بالنيابة عن الزملاء والزميلات والتي أعربت فيها عن مدى السرور والسعادة بهذه المناسبة الغالية والتي عكست فرحة لدى الخريجين وقد أثنت في كلمتها على إدارة الأكاديمية والهيئة الإدارية والتدريسية على مايسرته من إمكانات وتسهيلات والتي أعانتهم على طلب العلم والتدريب والتفوق
. وخلال الحفل تم عرض أفضل مشروع تخرج عن دفعة أكتوبر 2009 بعنوان "سراب" من إخراج الطالب محمد العنزي والذي إختار أسلوب الإثارة والرعب وتدور أحداث القصة حول مريضتين في مستشفى الطب النفسي كل منهما تحكي قصتها التي كانت السبب في دخولها المستشفى ويعتمد الفيلم على الرعب النفسي والنهاية الغير متوقعة وأيضا تم عرض أفضل مشروع تخرج عن دفعة مارس 2010 بإسم " الحبر الأسود " والذي يتناول محاولات التقسيم الاستعماري لخريطة العالم الإسلامي من خلال حبر أسود ويظل الاهتمام بالخريطة طوال القصة ومحاولة النيل منها وقد نال الطلاب على هذه المشاريع دروع التميز وكذلك تم تكريم أوائل الدفعات والمتميزين في جميع التخصصات وقامت الأكاديمية الدولية للإعلام بتكريم كوكبة من رواد الإعلام والفن ومنهم الفنانة سعاد عبدالله ومريم الصالح والفنان عبدالكريم عبدالقادر وعبدالله الرويشد وعبدالرحمن العقل ود. سليمان العسكري والفنانة باسمة حمادة وقد حضر الحفل أيضا عملاق الكوميديا عبدالحسين عبدالرضا .
13 ديسمبر 2010
الإعلامي الكبير يوسف عبد الحميد الجاسم ولقاء مع المشاركين بدورة التقديم الإذاعي والتلفزيوني

ألقى الإعلامي الكبير / يوسف عبدالحميد الجاسم محاضرة على المشاركين بدورة التقديم الإذاعي والتلفزيوني والتي تنظمها الأكاديمية الدولية للإعلام للشباب والشابات ممن يحلمون بالعمل الإعلامي أمام الكاميرا وخلف المايكروفون و لديهم ملكة العمل الإبداعي و الموهبة التي تحتاج إلى صقل وتدريب.
وقد أعرب الجاسم عن مدى سعادته بالالتقاء مع طلبة الأكاديمية في هذه الدورة المتميزة ، وإستهل حديثه بسرد بعض النقاط الهامة التي تحقق النجاح ويجب أن يسترشد بها الطلاب قبل دخول مجال الإعلام.
وأكد على أن حب المهنة يأتي في المقدمة حيث أنها تعتبر شرط أساسي للنجاح وأن الإعلامي لا يعتبر أنه موظف بل يتخذ من عمله هواية وهذا الحب المتبادل بينه وبين مهنته سوف يترتب عليه أمور كثيرة أهمها الإخلاص ثم ياتي بعد ذلك التقدير والتميز وهذا ما يجعل من العمل متعة .
ثم تحدث عن الالتزام بالوقت وأهميته للعاملين في مجال الإعلام وأضاف بأن الإعلامي عليه إحترام مهنته حيث أن العمل الإعلامي عمل جماعي وكل مهمة مهما كانت صغيرة تخلق عمل إبداعي ، ثم أشار إلى أهمية الثقافة للإعلامي وخاصة المذيع وذلك بالقراءة في جميع المجالات والحصول على المعلومة .
وأكد على أهمية اختيار الموضوعات الجادة التي تثير الاهتمام والبعد عن الموضوعات التي تثير الفتن وإحترام الجمهور ومخاطبة العقل الواعي بالكلمة البسيطة السهلة .
وأفاد بأنه على الإعلامي أن يهتم فقط بعمله ولا ينشغل بغير ذلك ويترك جمع المشاكل الإجتماعية خارج الأستوديو ، وحول البرنامج التلفزيوني والذي يحمل إسم " كشكول " قال بأنه أحد المشاريع الإعلامية التي راودته بشده لتنفيذها فهو يحمل موضوعات متغيرة ومتجددة وأسلوب غير نمطي فقد يكون بث مباشر أو مسجل أو ضيف واحد أو عدة ضيوف وقد يتم التصوير داخل مدرسة أو غيرها فهو برنامج له قالب متغير .
وكان مدير التدريب أيمن النحاس قد قدم يوسف عبدالحميد الجاسم مشيراً إلى الخبرة الإعلامية الكبيرة التي يتمتع بها والتي تصل إلى 37 عاما ومؤكدا على حرص الأكاديمية على إستضافة رواد الإعلام والتقديم والحوار
وقد أكد مدير عام الأكاديمية يوسف الرفاعي على أهمية الإستفادة من هذه الدورة بما توفره الأكاديمية من محاضرين أكفاء وتقنيات تربوية متطورة .
وفي الختام قدمت الأكاديمية درعاً تذكارية للإعلامي الكبير يوسف الجاسم متمنيين له دوام التوفيق والتقدم والنجاح.
30 نوفمبر 2010
محمد السنعوسي ضيفاً على الأكاديمية ً الدولية للإعلام بدورة التقديم الإذاعي والتلفزيوني

أكد الإعلامي الكبير محمد ناصر السنعوسي أن المذيع الناجح لابد وأن يبحث عن التميز في برامجه ولديه من الطموح ما يدفعه إلى أن يكون متميزا جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها على المشاركين بدورة التقديم الإذاعي والتلفزيوني والتي تنظمها الأكاديمية الدولية للإعلام للشباب والشابات ممن يحلمون بالعمل الإعلامي أمام الكاميرا وخلف المايكرفون و لديهم ملكة العمل الإبداعي و الموهبة التي تحتاج إلى صقل وتدريب.
وأشار السنعوسي في بداية لقائه إلى أن النجاح ليس سهلا بل يحتاج إلى جهد وإصرار وطموح والبحث دائما عن ما يجعل المذيع متميزا ، وأن المدخل الصحيح لهذا النجاح هو الدراسة والتعليم والتدريب والتأسيس بطريقة جيدة وصقل الموهبة قبل الإقدام على الوقوف أمام الكاميرا أو خلف الميكروفون .
وأكد على ضرورة التميز في الطرح وبأسلوب مختلف عن الآخرين ، وأنه يفضل من يريد أن يكون مذيعا يبدأ العمل كمحرر أو مراسل في مواقع ملتهبة أو مناطق لديها من الخطورة ما يجعل هناك تحدي دائما ، ولابد من أن يكون المراسل سريع البديهة حيث أن الكثير من المذيعين أصبحوا من المشهورين بعد عملهم كمراسلين في تلك المناطق التي تتميز بخطورتها ، وقد أشار إلى أن الجمهور العربي يهتم بالجانب الإنساني وهذا ما يجعل تلك النوعية من البرامج التي تهتم بالجوانب الإنسانية غالباً ما يحالفها النجاح ويعتمد ذلك على كيفية تناول الموضوع ، وأيضا القضايا السياسية تجد جمهوراً عريضاً وعلى المذيع أن يكون ذكيا ويبذل الجهد حيث انه على قدر التعب يحصل على التقدير والتميز.
كما أشار إلى أن المذيع يجب أن يتدرب على كيفية تحرير المادة ولا يعتمد على نص مكتوب حيث انه يمكن أن يضيف بعض النقاط الهامة وأن يكون مثقفاً ، وحول إختيار كل مشارك ما يناسبه تحدث أنه على كل متدرب أن يكون قد تكونت لديه فكرة كاملة عن ما يمكن أن يؤديه قبل أن يقوم القيام بالوقوف امام الكاميرا فيمكن تحديد نوعية محددة من البرامج مثل الرياضية أوالمنوعات أو الأخبار أو البرامج الحوارية أو ما يناسب ميول كل متدرب.
وأفاد بأنه هناك نقص كبير في مقدمي البرامج من النساء كذلك هناك أيضا نقص كبير في المراسلين حيث أن التقارير الإخبارية تعد من أهم عناصر دعم البرامج الإخبارية.
وقد أتاح المجال للمشاركين لطرح أسئلتهم والحوار معهم حول مختلف الموضوعات التي تهم الإعلاميين ، وقد أعرب عن شكره للأكاديمية على هذه الاستضافة .
وفي نهاية اللقاء قدم مدير عام الأكاديمية يوسف الرفاعي درعاً تذكارية إلى الإعلامي الكبير / محمد ناصر السنعوسي معرباً عن شكره وامتنانه لتلبية الدعوة متمنياً له المزيد من العطاء ودوام الصحة والعافية.
23 نوفمبر 2010
الإعلامية أمل عبدالله ضيفة على الأكاديمية الدولية للإعلام بدورة التقديم الإذاعي والتلفزيوني

أكدت الإعلامية أمل عبد الله على أهمية الكلمة في الشعر والأدب والتقديم وفي جميع الفنون وذلك خلال المحاضرة التي ألقتها بالأكاديمية الدولية للإعلام والتي كانت بعنوان " دور المقدم الإذاعي والتلفزيوني عبر تطور وسائل الاتصال " وذلك للمشاركين بدورة التقديم الإذاعي والتلفزيوني.
وتحدثت عن التحاقها للدراسة بقسم النقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية وإستعادت ذكريات زملاء وزميلات الدراسة والذي كان من بينهم الفنانة سعاد عبدالله ومريم الصالح والراحل على المفيدي وغيرهم الكثير وتحدثت أيضا عن فترة الخمس سنوات التي قضتها بالتدريس بالمعهد بعد أن حصلت على الماجستير.
وأشارت إلى أن الإعلامي لابد وأن يكون واعيا ومدركاً لمعنى كل كلمة تخرج منه حيث أن الكلمة قد تشعل الحروب وقد تؤجج الفتن وقد تكسب أو تخسر بها الأصدقاء أو حتى صفقات ، وأكدت على أن الإعلامي لابد من أن يبتعد عن الألفاظ النابية وجرح مشاعر الآخرين .
وتناولت تطور وسائل الاتصال وثورات التكنولوجيا بدءا من اختراع الراديو والجراموفون والطباعة والتلفزيون والأقمار الاصطناعية ثم الكمبيوتر والإنترنت وأن هناك الكثير من الإبتكارات التي سوف تخدم البشرية طالما هناك إنسان يفكر ويبحث.
وأضافت أنه يجب على المذيع أن يكون أميناً على المايكروفون لنقل وجهة نظر الجهة التي يعمل بها ولديه حيادية في نقل الخبر والمعلومة وأن يكون ذو أسلوب مهذب ويبتعد عن الأسلوب غير اللائق ، وعليه تجنب طرح أسئلة استفزازية خلال البرامج الحوارية والتي قد تعمل على توتر الضيف أو يقوم بمحاولة الهروب من الإجابة على السؤال فيصبح لقاء غير جيد وغير محبب للجمهور ، وتحدثت أن هناك فرق بين الإذاعة مع بداياتها وبين ما أصبحت عليه في الوقت الحالي حيث أن المذيعين كانوا يهتمون باللغة والأسلوب الواضح وتركيب الجمل بطريقة صحيحة وكانوا يهتمون بالقراءة ولاسيما الأدب والشعر. وتحدثت عن فقدان القدوة هذه الفترة حيث أن القدوة مهمة للتوجيه والإقتداء ولابد من تقدير واحترام من هم أكثر خبرة .
وبعد ذلك أتاحت المجال للمشاركين لطرح أسئلتهم والحوار معهم حول مختلف القضايا التي تهم الإعلاميين ، وقد أكدت على أنها فرصة جيدة للالتقاء بالطلبة وأعربت عن شكرها للأكاديمية على هذه الاستضافة .
وبدوره أكد المدير العام للأكاديمية السيد / يوسف الرفاعي حرصه على تواصل الأجيال الإعلامية والاهتمام بغرس القيم وأخلاقيات المهن الإعلامية عن طريق استضافة رواد الإعلام والتحدث عن تجاربهم الإعلامية .
وفي نهاية اللقاء قدمت الأكاديمية درعاً تذكارية للإعلامية / أمل عبد الله تقديرا لها على مشوارها الإعلامي الكبير متمنيين لها مزيدا من التقدم والعطاء .
17 أكتوبر 2010
إنطلاق فعاليات دورة التقديم الإذاعي والتلفزيوني بالأكاديمية الدولية للإعلام

أعلنت الأكاديمية الدولية للإعلام عن إنطلاق دورة التقديم الإذاعي والتلفزيوني والذي يشارك فيها مجموعة من الشباب والشابات الذين يحلمون بالعمل الإعلامي أمام الكاميرا وخلف المايكرفون و لديهم ملكة العمل الإبداعي و الموهبة التي تحتاج إلى صقل وتدريب .
وسوف تبدأ الدورة بالتعرف على أهمية اللغة ودورها في الرقي بفن التقديم والتأكد من سلامتها بتعلم قواعد اللغة العربية والنحو وسوف يتم التدرب على كيفية التحكم في مخارج الحروف والنطق الصحيح عن طريق تلاوة القرآن الكريم وتعلم فن الإلقاء والتحكم في التنفس والفرق بين الإلقاء الإذاعي والتلفزيوني وطرق التأثير على السمع ، ويتعلم أيضا المشاركون مهارات التعامل مع الآخرين بالفهم النفسي و فن الإيتيكيت و الذوق .
ثم يقتربون من عالم الأخبار و فهم كيفية تحرير الخبر وفنون وأشكال الكتابة ومصادر الأخبار الصحفية ، والتمكن من إجراء الحوار و إدارة دفة المناقشة والتعرف على الأخطاء الشائعة في إعداد أسئلة الحوارات ، وسوف يتدربون أيضاً على مواجهة ما قد يطرأ أثناء طرح السؤال وخصوصا في البث المباشر وكيفية المواجهة ، ويتم التعرف على دور مقدم البرامج الحوارية التلفزيونية في مقاطعة الضيوف و إعادتهم إلى محور الحلقة ، الفرق بين الصحافة التلفزيونية والصحافة المكتوبة ، ومقياس السمع للعمل الإذاعي والصورة للعمل التلفزيوني
وسوف يقوم الطلاب بتأدية تدريبات وتطبيقات عملية مكثفة خلال الدورة على التقديم المباشر والمرتجل وأساليب التحاور مع المشاهدين والضيوف في البرامج التفاعلية ، وفن الجلوس والتحدث أمام الكاميرا ، والتي سوف تؤهلهم للتعرف على كيفية تحقيق عناصر الإثارة و التشويق أثناء التقديم سواء كان إذاعيا أو تلفزيونياً.
ويقوم على التدريب نخبة من رواد التقديم والحوار وأكاديميين متخصصين في العمل الإعلامي وخلال البرنامج التدريبي سوف يتم إستضافة رواد فن التقديم والحوار .
9 أكتوبر 2010
الأكاديمية تستقبل دفعة جديدة في تخصصات الإخراج والتصوير والمونتاج وهندسة الصوت

إستقبلت الأكاديمية الدولية للإعلام دفعة جديدة في تخصصات برامج التلفزيون والإنتاج الإعلامي والتي تستمر لمدة 9 أشهر دراسية ، حيث إنتظم الدارسين من أول يوم وسوف يبدأون المستوى الأول بدراسة مقررات أسس وقواعد الإخراج وهندسة الصوت وأساسيات التلفزيون وأسس وقواعد التصوير والإضاءة ثم ينتقل بعد ذلك المتدرب إلى مرحلة التخصص والذي يبدأ فيها المتدرب مرحلة التخصص ومن هنا تبدأ التدريبات العملية والتطبيقات المكثفة ، وسوف ينتقل المتدرب إلى مرحلة الإحتراف ثم الورش والمشاريع وسوف يقوم المتدربون بالخروج خلال مشاريع التخرج خارج حدود الأكاديمية لتصوير المشاهد الخارجية حتى يكتسب المتدرب خبرات ومهارات سوف تؤهله للعمل في المؤسسات الإعلامية والقنوات الفضائية بكل ثقة.
|
4 أكتوبر 2010
الأكاديمية الدولية للإعلام تحتفل بمرور خمس سنوات على تأسيسها وسط كوكبة إعلامية وفنية

إحتفلت الأكاديمية الدولية للإعلام بمرور خمس سنوات على تأسيسها وذلك بفندق كراون بلازا بحضور لفيف من رجال الصحافة والإعلام ومجموعة كبيرة من فناني الكويت وأساتذة الإعلام بجامعة الكويت وأوائل الدفعات التي تخرجت على مدار الخمسة أعوام السابقة.
وقد ألقي السيد / يوسف الرفاعي رئيس مجلس إدارة النظائر ومدير عام الأكاديمية كلمة تحدث فيها قائلا :
" إنه ليسعدني ويشرفني أن أحتفل معكم بمرور خمس سنوات على تأسيس الأكاديمية الدولية للإعلام ، وهانحن نشعر بالفخر والإعتزاز عندما نرى خريجي الأكاديمية يعملون في القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية حاملين معهم مهارات إكتسبوها أهلتهم للعمل بكل ثقة وإقتدار"
وتحدث أيضا عن التطور الكبير الذي حدث منذ تأسيس الأكاديمية وقال " لقد بدأنا منذ خمس سنوات بدراسة السوق الكويتي وقضينا عدة أشهر من العمل الدؤوب والإطلاع على التجارب الناجحة في مصر ولبنان وبعد دراسة مستفيضة بدأنا من حيث إنتهى الآخرون وأستطعنا بعد مرور 5 سنوات أن نصبح أكثر نضوجا وقربا لما يحتاجه السوق الكويتي من تخصصات إعلامية "
وبعد كلمته شاهد الحضور فيلم إستعرض مسيرة الأكاديمية منذ تأسيسها وجانب من التدريبات والتطبيقات العملية وحفلات تخرج الطلاب وأوائل الدفعات والطلبة المتميزين .
وفي نهاية كلمته أعرب عن شكره لرجال الصحافة والإعلام والمؤسسات الإعلامية والقنوات الفضائية وإدارات التدريب والتطوير في جميع وزارات الدولة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة الإعلام للدعم الكبير الذي يقدمونه للأكاديمية وأثني على الأساتذة والطاقم الفني والإداري بالأكاديمية متمنياً لهم كل النجاح والتوفيق.
8 يونيو 2010
دورة تخصصية في التصوير بإستخدام الكرين لموظفي وزارة الإعلام

نظمت الأكاديمية الدولية للإعلام إحدى روافد النظائر دورة تدريبية لموظفي وزارة الإعلام بعنوان " التصوير الإلكتروني بإستخدام الكرين " والتي شارك فيها 14 مشارك ، حيث تضمنت الدورة عدة مواضيع من بينها التعرف على أجزاء الكرين وكيفية الفك وإعادة تركيبه بجميع أجزاؤه. هذا إلى جانب حرفيات حركة الكاميرا وفنيات المصور في التصوير بإستخدام الكرين وإكتسب المشاركون حرفيات ضبط ميزان الكرين في الأماكن المستوية والغير مستوية وتعرفوا على طرق الإضاءة التي تستخدم أثناء التصوير وقد أدي جميع المشاركين جميع التدريبات والتطبيقات العملية والتعرف على المشاكل التي قد تواجه مصور الكرين وإيجاد الحلول العملية لها.
وقد أعرب المشاركون عن سعادتهم بإقامة تلك الدورات التخصصية التي تعمل على تطوير مهاراتهم الفنية والخلاقة للأفكار والإبداعات مؤكدين على رغبتهم في المزيد من تلك الدورات التخصصية وفي النهاية تم توزيع الشهادات على المشاركين .
ومن الجدير بالذكر أن الأكاديمية طرحت دورة متخصصة في التقديم الإذاعي والتلفزيوني بناء على رغبة الكثير من عملاء الأكاديمية من الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات الإعلامية والتي سوف تبدأ مع أوائل أكتوبر من العام الحالي وهذه الدورة الغرض منها البحث عن المواهب الكامنة والطاقات المبدعة لتتولي تعليمها وتدريبها لإحتراف فن التقديم البرامجي والإخباري الإذاعي والتلفزيوني .
الأكاديمية الدولية للإعلام تنظم دورة المونتاج الديجيتال لموظفي وزارة الإعلام

نظمت الأكاديمية الدولية للإعلام دورة تدريبية بعنوان "المونتاج الديجيتال" لموظفي وزارة الإعلام والتي تناولت دور المونتير وأدواته ومسئولياته في تقديم عمل جيد عن طريق إستخدام برنامج Final cut pro كأحد أهم البرامج التي تستخدم في المونتاج ومن خلال الدورة تم تزويد المشاركين بالأسس والمهارات اللازمة لعمل المونتاج التلفزيوني الرقمي وتعريفهم ببيئة العمل التلفزيوني والقواعد الأساسية للمونتاج الجيد
. وقد تعرف المشاركون أيضا على معايير الجودة وإجراءات تحقيقها وتم عرض بعض المشاكل المتكررة التي تواجه المونتير وكيفية التغلب عليها.
وتعتمد الأكاديمية أسلوب تدريبي متطور من خلال تقديم الشرح النظري مدعوماً بالتطبيقات والتدريبات العملية وبشكل مكثف والذي يضمن للمتدرب المزيد من الخبرات والمهارات التي سوف تؤهله من الإبداع في المجال الإعلامي لنقل تلك المهارات الى بيئة العمل مما يؤثر إيجابياً على جودة ونوعية الأعمال التلفزيونية
وقد أعرب المشاركون عن سعادتهم مؤكدين على الإستمرار في إقامة تلك الدورات التي تعمل على تطوير مهاراتهم الفنية والخلاقة للأفكار والإبداعات وفي نهاية الدورة تم توزيع الشهادات على المشاركين .
موظفو وزارة الإعلام يختتمون دورة حرفيات التصوير التلفزيوني بالأكاديمية الدولية للإعلام

نظمت الأكاديمية الدولية للإعلام إحدى روافد النظائر دورة تدريبية لموظفي وزارة الإعلام بعنوان "حرفيات التصويرالتلفزيوني " والتي شارك فيها 14 مشارك ، حيث تضمنت الدورة عدة مواضيع من بينها حرفيات حركة الكاميرا وفنيات المصور في التصوير بإستخدام الشاريوه والكرين وقد ألقت الضوء على التطور التكنولوجي في المجال الإعلامي من دخول عصر HD و Ultra HD إلى جانب دور المصور التلفزيوني في بناء الصورة بداية من إختيار الزاوية ونوع العدسة والإحساس بالإضاءة مروراً بضبط إعدادات الكاميرا إلى عملية التصوير ، وأيضا التعرف على طرق التعبير الفني والدرامي وتحديد طبقة الإضاءة والتحكم في تباينات الصورة، وقد أدي المشاركون التدريبات والتطبيقات العملية على أحدث الكاميرات والمعدات.
وقد أعرب المشاركون عن سعادتهم بإقامة تلك الدورات التي تعمل على تطوير مهاراتهم الفنية والخلاقة للأفكار والإبداعات وفي نهاية الدورة تم توزيع الشهادات على المشاركين
مارس 2010
دراسة الإخراج والتصوير والإضاءة والمونتاج وهندسة الصوت بدأت بالأكاديمية
بدأت الدراسة في الأكاديمية في أواخر مارس من العام الجاري في دبلوم تدريب برامج التلفزيون والإنتاج الإعلامي والذي يضم تخصصات الإخراج التلفزيوني والتصوير والإضاءة والمونتاج وهندسة الصوت وذلك لمدة 9 أشهر دراسية ، وقد إنتظم في الدراسة مجموعة من الشباب والشابات الذين لديهم الرغبة في الحصول على تعليم أكاديمي وإكتساب مهارات العمل في القطاع الإعلامي وسوف يتعلم الطلاب مجموعة من المهارات والحرفيات الخاصة بإنتاج الأعمال التلفزيونية فيتعلم الطلاب فنيات الإخراج وفن عمل المونتاج الرقمي على أحدث الأجهزة وكيفية ضبط إعدادات الكاميرا والوقوف في أفضل زوايا والقيام بعمل التسجيلات ومهارات العزل الموسيقي بإستخدام أحدث التقنيات ومع نهاية الدراسة يلزم كل متدرب تقديم مشروع تخرج بالتعاون مع جميع التخصصات ليتم تقييمه ومنحة شهادة التخرج.
28 مارس 2010
الأكاديمية الدولية للإعلام تطرح دبلوم تدريب تصميم أفلام الرسوم المجسمة
بدأت الدراسة في دبلوم تدريب تصميم أفلام الحركة المجسمة ولمدة 9 أشهر دراسية ، وقد إنتظم في الدراسة مجموعة من الموهوبين والراغبين في دراسة هذا التخصص ومن خلال الدراسة سوف يتم التعرف على كيفية تحريك مجسمات البعد الثالث وإكتساب المهارات والحرفيات الخاصة بتحريك العناصر في التلفزيون ، وسوف يقوم الطلاب بدراسة مجموعة من البرامج المتخصصة في هذا المجال مثل Photoshop – After Effects – 3D Max – Eduis – Illustrator .
بدء التسجيل في الدورات الصيفية
تم فتح باب التسجيل في الدورات الصيفية لدراسة العزف على البيانو والجيتار لمدة 4 أسابيع خلال شهري يونيو ويوليو
التسجيل بدأ في دبلوم تصميم أفلام الحركة المجسمة
بدأ التسدجيل في تخصصات الإخراج والتصوير والإضاءة وهندسة الصوت والمونتاج والصحافة المطبوعة بالإضافة إلى تخصص تصميم أفلام الحركة المجسمة 3D animation والتي سوف تبدأ جميعها بتاريخ 9 أكتوبر 2010
بعد ظهور عالم البعد الثالث نشاهد العديد من الأفلام التي تعتمد على الإبهار وأحيانا أخرى قد تشاهد عالم غير واقعي مثل الأفلام التي تتناول أشياء غير حقيقية وقد تم تحويل هذا العالم الغير واقعي إلى عالم يماثل الواقعية لإبهار المشاهد ، لذا يقوم هذا التخصص على دراسة تحريك أشخاص ومجسمات البعد الثالث من خلال الحصول على الحرفيات الخاصة برسم وتحريك العناصر في التلفزيون وغيرها من مجالات الرسم فالكثيرون لديهم موهبة الرسم لكن لم ينالوا التدريب الكافي لدخول وتحريك عالم البعد الثالث.

|